خليفة بن خياط العصفري ( شباب )
296
تاريخ خليفة بن خياط
خاتم الخلافة : عبد الرحمن بن حنبل الكلبي ، ويقال : قطن مولاه . وفي هذه السنة وهي سنة ست وعشرين ومائة أمر عمرو بن سهيل بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم . فحدثنا أبو عبيدة قال : وجه يزيد بن الوليد عند ولايته عبد الله بن عمر بن عبد العزيز إلى العراق . وفي هذه السنة وهي سنة ست وعشرين ومائة خرج سعيد بن بحدل من النمر بن قاسط بالجزيرة في شعبان سنة ست وعشرين ومائة ، ثم قطع دجلة إلى قردا ( 1 ) ثم سار حتى نزل المرج من كور الموصل في أول يوم من شهر رمضان ، فلقي أبا كرب رجلا من حمير قد كان خرج في ناس كثير وسمي أمير المؤمنين ، فنظر في مخرجهما فوجدوا سعيدا خرج قبله ، فعرف ذلك له أبو كرب وسلم الأمر إليه وأتى منزله [ 252 ظ ] وتفرق أصحابه ، فاجتمع إلى سعيد نحو من خمس مائة رجل حتى نزل على مدينة الموصل أياما ، فسألوه أن يرحل عنهم ، وأعطوه الرضا فرحل عنهم وسار إلى شهرزور ، فلقي شيبان بن عبد العزيز اليشكري وقد اجتمع إليه وسمي أمير المؤمنين فنظر في مخرجهما ، فوجدوا سعيدا خرج قبله ، فسلم شيبان وسار معه وقد كان شيبان قبل ذلك لقي رجلا من أهل الشام يقال له : نصير في خيل فقتله وانهزم أصحابه . سنة سبع وعشرين ومائة فيها وقعت الفتنة قال إسماعيل بن إبراهيم : قتل الوليد بن يزيد ومروان بن محمد بن مروان بأرمينية واليا ، فلما أتاه قتل الوليد دعا الناس إلى بيعة من رضية المسلمون فبايعوه ، فلما أتاه وفاة يزيد بن الوليد دعا قيسا وربيعة ففرض لستة وعشرين ألفا من قيس وسبعة آلاف من ربيعة ، فأعطاهم أعطياتهم ، وولي على قيس إسحاق بن مسلم العقيلي ، وعلى ربيعة المساور بن عقبة ، ثم خرج يريد
--> ( 1 ) في مراصد الاطلاع : قردى ، في شرقي دجلة تقابل الجزيزة ينسب إليها ولاية كثير نحو مائتي قرية هي قردو أي جزيرة ابن عمر .